نقطة انطلاق الحساب قبل أي رقم
ينطلق كل رقم في هذه الصفحة من رصيد بداية معلن قدره ألف درهم مغربي. هذا الرصيد ليس مبلغًا يُنصح بوضعه، بل هو أساس حسابي ثابت يمكن للقارئ أن يعيد بناء الأرقام عليه. الإبقاء على الرصيد معلنًا قبل أي جدول يجعل المقارنة بين الحصص ممكنة دون إدخال حدس في الحساب.
الصيغة المكتوبة التي تُعتمد هنا هي حصة مئوية من رصيد البداية تُقابل بمبلغها بالدرهم. حين تُذكر حصة 1% فالمقصود عشرة دراهم من أصل ألف درهم. هذه القسمة لا تتغير مع نتائج الرهانات السابقة، لأن النقطة المرجعية تبقى هي الرصيد الأول لا الرصيد المتحرك بعد كل رهان.
لا يعتمد هذا القسم على بيانات مشغّل رهان أو على نتائج مباريات. الأرقام ناتجة عن عملية قسمة وضرب بسيطة يمكن التحقق منها بورقة وقلم. ما لا يغطيه هذا القسم هو أثر اقتطاع ضريبي محتمل أو تغيّر سعر صرف الدرهم، لأن هذه العناصر لم تُدرج في المادة المعتمدة.
الغرض من تثبيت نقطة الانطلاق هو منع الانزلاق نحو مقارنات مائعة. عندما يقرأ القارئ أن حصة 5% تفرغ الرصيد بعد عشرين خسارة متتالية، يعرف أن الحساب بدأ من ألف درهم لا من مبلغ آخر. هذا التثبيت يجعل كل جدول لاحق قابلاً للمراجعة بدل أن يكون رقمًا معلقًا بلا أصل.
حصّة 1٪ من الرصيد وسلسلة الخسائر
حصة 1% من رصيد بداية قدره ألف درهم تعني مبلغ رهان ثابت قدره عشرة دراهم في كل مرة. هذا المبلغ لا يرتفع بعد خسارة ولا ينخفض بعد ربح، لأن الحصة محسوبة من الرصيد الأول لا من الرصيد الحالي. بهذه القسمة يتحمل الرصيد مئة خسارة متتالية قبل أن يصل إلى الصفر.
بعد عشر خسائر متتالية بحصة 1% يكون المبلغ المخصوم من الرصيد مئة درهم. يبقى من رصيد البداية تسعمئة درهم، أي ما يعادل 90% من المبلغ الأصلي. هذا الإيقاع البطيء في الاستنزاف هو الخاصية الحسابية التي تميز الحصة الصغيرة عن غيرها، دون أن يجعلها صحيحة أو خاطئة.
السلسلة الخاسرة هنا تُقرأ على أنها عدد المرات التي يخسر فيها الرهان كامل المبلغ الموضوع. لا يدخل في الحساب رهان مسترجع جزئيًا أو رهان ملغى. ما لا تقوله هذه الأرقام هو احتمال حدوث سلسلة من هذا الطول، لأن الاحتمال يحتاج إلى معطيات نتائج لا تملكها هذه الصفحة.
الجدول التالي يعرض الحصة والمبلغ وعدد الخسائر المتتالية قبل فراغ الرصيد، إضافة إلى ما يتبقى بعد عشر خسائر. هذه الأرقام منقولة من حساب مباشر على رصيد البداية المعلن، وليست أرقامًا صادرة عن مشغّل رهان أو عن دراسة نتائج سابقة.
| الحصة من الرصيد | المبلغ بالدرهم | خسائر متتالية قبل الفراغ | الرصيد بعد 10 خسائر |
|---|---|---|---|
| 1% | 10 دراهم | 100 خسارة | 900 درهم (90%) |
| 2% | 20 درهمًا | 50 خسارة | 800 درهم (80%) |
| 5% | 50 درهمًا | 20 خسارة | 500 درهم (50%) |
| 10% | 100 درهم | 10 خسائر | 0 درهم (0%) |
الجدول محسوب من رصيد بداية معلن قدره 1000 درهم مغربي، بصيغة قسمة مئوية ثابتة لا تتغير مع نتيجة الرهان.
حصّة 2٪ من الرصيد وسلسلة الخسائر
حصة 2% من رصيد البداية البالغ ألف درهم تعني مبلغ رهان ثابت قدره عشرون درهمًا في كل مرة. هذا المبلغ يخصم من الرصيد عند كل خسارة دون أن تتغير قيمته، لأن الحصة تبقى مربوطة بالرصيد الأول. بهذه الوتيرة يتحمل الرصيد خمسين خسارة متتالية قبل أن يفرغ تمامًا.
بعد عشر خسائر متتالية بحصة 2% يكون المبلغ المخصوم مئتي درهم. يبقى من رصيد البداية ثمانمئة درهم، أي ما يعادل 80% من المبلغ الأصلي. المقابلة بين المعدل والسلسلة تظهر هنا بوضوح: ضعف الحصة من 1% إلى 2% يخفض عدد الخسائر المحتملة من مئة إلى خمسين.
لا توجد في هذه الصفحة حصة توصف بأنها الأنسب، لأن كل حصة تحمل مقايضة مختلفة بين سرعة الاستنزاف وحجم المبلغ الموضوع. حصة 2% تستهلك الرصيد أسرع من حصة 1%، لكنها تضع مبلغًا أكبر في كل رهان. هذه مقايضة حسابية يمكن للقارئ رؤيتها دون أن تتحول إلى توجيه.
ما لا يغطيه هذا القسم هو أثر ربح متقطع وسط السلسلة الخاسرة. الأرقام المعروضة تفترض خسارة متتالية كاملة، لأن هذا الفرض هو الذي يكشف أقصى ضغط تتحمله كل حصة. إدخال ربح في المنتصف يتطلب تحديد معامل الربح ومبلغه، وهما غير واردين في المادة المعتمدة هنا.
حصّة 5٪ من الرصيد وسلسلة الخسائر
عند حصّة 5٪ من رصيد بداية قدره 1000 درهم، تبلغ قيمة الرهان الواحد 50 درهمًا. هذا المبلغ ثابت في كل مرة بموجب صيغة القسمة على الرصيد الأصلي. الحساب لا يضيف إليه بعد ربح ولا ينقصه بعد خسارة.
الرصيد يتحمل عشرين خسارة متتالية قبل أن يصل إلى الصفر عند هذه الحصّة. بعد عشر خسائر متتالية يتبقى من الرصيد 500 درهم، أي نصف المبلغ المعلن. هذا ما يظهره الجدول المرافق لهذا القسم.
المقارنة مع سلسلة الخسائر تضع الرقم في سياقه: خمس خسائر متتالية تستهلك 25٪ من الرصيد. خمس عشرة خسارة متتالية تستهلك 75٪ من الرصيد. هذه أرقام قسمة لا توقعات لنتائج مباريات.
لا يقدّم هذا القسم حصّة 5٪ بوصفها اختيارًا صحيحًا. يعرض فقط كم خسارة متتالية يحتملها رصيد 1000 درهم قبل أن يفرغ. ما لا يقوله الحساب هو متى تتوقف هذه السلسلة عند قارئ بعينه.
عند حصة 5% من رصيد 1000 درهم، يبلغ الرهان الواحد 50 درهمًا. بعد عشر خسائر متتالية يصل الرصيد المتبقي إلى 500 درهم، أي نصف نقطة الانطلاق. هذا الرقم معروض في الجدول ويمكن التحقق منه بضرب 50 في 10 ثم طرح الناتج من 1000. لا يحتاج القارئ إلى أي بيانات من مشغل ألعاب ليعيد هذه العملية، فالمادة الحسابية كاملة أمامه.
بعد عشرين خسارة متتالية تفرغ الحصة البالغة 5% الرصيد كاملًا، لأن 20 رهانًا بمبلغ 50 درهمًا يساوي 1000 درهم. هذا هو العدد الذي تتحمله هذه الحصة قبل الوصول إلى الصفر. الحساب لا يذكر ما إذا كانت سلسلة من عشرين خسارة شائعة أو نادرة، ولا يعلق على احتمال وقوعها في رهانات بعينها. يقدم العدد كما ينتج عن القسمة المعلنة.
| الخسائر المتتالية | نسبة الرصيد المستهلكة |
|---|---|
| 5 | 25٪ |
| 10 | 50٪ |
| 15 | 75٪ |
| 20 | 100٪ |
الحساب مبني على رصيد بداية معلن قدره 1000 درهم وعلى حصّة 5٪ من هذا الرصيد.
حصّة 10٪ من الرصيد وسلسلة الخسائر
حصّة 10٪ من رصيد بداية قدره 1000 درهم تعني رهانًا قيمته 100 درهم في كل مرة. الصيغة واحدة لا تتغير: الحصّة من الرصيد الأصلي، وليس من الرصيد المتبقي بعد كل خسارة. هذا التمييز هو ما يجعل الحساب قابلًا للإعادة.
عشر خسائر متتالية تفرغ الرصيد بالكامل عند هذه الحصّة. الرقم لا يحتاج إلى سلسلة طويلة حتى يظهر أثره. بعد خمس خسائر متتالية يكون الرصيد قد فقد 50٪ من قيمته الأولى.
الجدول أدناه يضع حصّة 10٪ أمام عدد الخسائر المتتالية التي تفرغ الرصيد. المقارنة مع حصّة 1٪ تظهر الفرق بين مئة خسارة متتالية وعشر خسائر فقط. هذا فرق في عدد الخسائر المحتملة وليس في قيمة الرهان وحدها.
لا توجد في هذا القسم توصية برفع الحصّة أو خفضها. يكتفي الحساب بعرض ما يحدث لرصيد 1000 درهم عندما تكون كل رهان 100 درهم. ما لا يقوله الجدول هو ما إذا كانت هذه الخسائر ستقع متتالية أم متفرقة.
حصة 10% من رصيد 1000 درهم تعني رهانًا قيمته 100 درهم في كل مرة. بعد عشر خسائر متتالية يصل الرصيد إلى الصفر، لأن 100 درهم مضروبة في 10 تعادل رصيد البداية كاملًا. هذا الصف هو الأقصر في الجدول من حيث عدد الخسائر المحتملة قبل فراغ الرصيد. لا يوجد في المادة أي رقم آخر يغير هذه النتيجة، فلا دخل لمعامل الرهان ولا لنوع المباراة في هذه القسمة.
يمكن مقارنة هذا الصف بصف حصة 1% الذي يحتمل مئة خسارة متتالية قبل الفراغ. الفرق بين الصفين لا يعكس جودة رهان ولا دقة توقع، بل يعكس فقط حجم الحصة المأخوذة من الرصيد. من يبدأ من 1000 درهم ويراهن 100 درهم يستهلك رصيده في عشر خطوات خاسرة. هذا ما يقوله الجدول، أما توقيت الخسائر فلا يذكره.
| الحصّة | الرهان بالدرهم | خسائر متتالية قبل فراغ الرصيد |
|---|---|---|
| 10٪ | 100 | 10 |
| 5٪ | 50 | 20 |
| 2٪ | 20 | 50 |
| 1٪ | 10 | 100 |
الأرقام محسوبة على رصيد بداية معلن قدره 1000 درهم، بحسب صيغة الحصّة من الرصيد الأصلي.
مقابلة المعدّل بالسلسلة الخاسرة
المقابلة بين الحصص لا تبحث عن أفضلها. تضع عدد الخسائر المتتالية التي يحتملها الرصيد نفسه أمام كل حصّة. رصيد 1000 درهم يحتمل مئة خسارة متتالية عند حصّة 1٪، وعشر خسائر عند حصّة 10٪.
الجدول الموحد يجمع الأرقام التي وردت في الأقسام السابقة. القارئ يرى فيه الحصّة، وقيمة الرهان بالدرهم، وعدد الخسائر المتتالية قبل فراغ الرصيد. لا يضيف الجدول أي معلومة غير محسوبة من الرصيد المعلن.
سلسلة الخسائر ليست سيناريو مفترضًا لنتائج مباريات. هي أداة لقراءة ما يتحمله الرصيد قبل أن يصل إلى الصفر. كل حصّة تظهر معها سلسلة مختلفة، والفرق بينها هو موضوع هذه المقابلة لا غير.
ما لا يقوله الحساب في هذا القسم هو أي حصّة تناسب قارئًا بعينه. لا يذكر الحساب عدد الخسائر التي ستقع فعلًا، ولا يعد بأن سلسلة أقصر من أخرى أكثر أمانًا. يترك الرقم ظاهرًا كما هو.
يمكن للقارئ أن يعيد بناء هذا الجدول بنفسه لأن نقطة الانطلاق معلنة وهي رصيد 1000 درهم. كل صف يعتمد على قسمة واحدة واضحة لا تحتاج إلى آلة حاسبة معقدة. من يراهن 1% من الرصيد يضع 10 دراهم في كل مرة، ومن يراهن 5% يضع 50 درهمًا. هذه الأرقام لا تأتي من مشغل ألعاب ولا من مصدر خارجي، بل من عملية حسابية مكتوبة في الصفحة. عندما تظهر سلسلة خاسرة من 15 رهانًا، يفقد صاحب حصة 1% خمسة عشر بالمئة من رصيده فقط.
أما صاحب حصة 5% فيفقد 75% من الرصيد عند السلسلة نفسها. الفرق بين الحصتين يظهر في المبلغ المتبقي بعد عشر خسائر متتالية، حيث يبقى 900 درهم لحصة 1% ويبقى 500 درهم لحصة 5%. الحساب لا يضيف تقديرًا لاحتمال وقوع هذه السلسلة، ولا يذكر معدل ربح متوقعًا. يكتفي بوضع المعدل أمام السلسلة الخاسرة ويترك المقارنة ظاهرة للقارئ.
| الحصّة من الرصيد | الرهان بالدرهم | خسائر متتالية قبل فراغ الرصيد | بعد 10 خسائر متتالية |
|---|---|---|---|
| 1٪ | 10 | 100 | 900 درهم |
| 2٪ | 20 | 50 | 800 درهم |
| 5٪ | 50 | 20 | 500 درهم |
| 10٪ | 100 | 10 | 0 درهم |
الأرقام محسوبة من رصيد بداية معلن قدره 1000 درهم، والصيغة هي الحصّة من الرصيد الأصلي لا من الرصيد المتبقي.
صافي الربح إلى جانب المبلغ الملتزَم
يضع هذا الحساب صافي الربح بجانب المبلغ الملتزَم في كل خطوة، لأن المردود الصافي هو ما يبقى بعد استرجاع أصل الرهان. هذه المقابلة تمنع القارئ من قراءة الربح الإجمالي بوصفه كسبًا فعليًا. الحساب لا يكتفي بعرض المبلغ المستحق عند الفوز، بل يفصل بين ما التزم به اللاعب وما يبقى له.
عند مراجعة جدول رصيد بداية قدره ألف درهم، تظهر الحصص كنسب من هذا الرصيد قبل أي حديث عن الربح. فحصّة واحد في المئة تعادل عشرة دراهم، وحصّة خمسة في المئة تعادل خمسين درهمًا. صافي الربح يُحسب بعد خصم المبلغ الملتزَم من العائد، ولا يُقدَّم كرقم مستقل عن أصل الرهان.
هذه الطريقة تسمح للقارئ بأن يعيد بناء الحساب بنفسه دون آلة حاسبة معقدة. كل رقم ينطلق من رصيد بداية معلن ومن صيغة مكتوبة بوضوح. أما جدول مضاعفة الرهان معروضة فيعرض المتتالية كاملة من عشرة دراهم عند معامل 2,00، مع صافي الربح في كل خطوة، ثم الجداران اللذان تصطدم بهما.
لا يقدّم هذا القسم أي توقع لنتيجة مباراة، ولا يبني ترتيبًا للحصص حسب الأفضلية. المقابلة بين صافي الربح والمبلغ الملتزَم هي أداة قراءة فقط، تظهر كم يبقى من العائد بعد استرجاع ما وُضع في الرهان. هذا هو حدود عمل الحساب.
ما لا يقوله هذا الحساب
لا يضمن هذا الحساب ربحًا لأي قارئ، ولا يحدد حصة صحيحة من الرصيد. الأرقام المعروضة تصف نتائج حسابية لرصيد بداية معلن قدره ألف درهم، ولا تمتد إلى وعد بمردود مستقبلي. كل حصة من الحصص الأربع تُعرض بعدد خسائرها المتتالية حتى فراغ الرصيد، دون وصف أي حصة بأنها الأسلم.
لا يتنبأ الحساب بنتيجة مباراة، ولا يقترح رهانًا على فريق أو سوق معين. المادة المعتمدة لا تشمل أي بيانات عن مباريات قادمة أو معاملات مراهنة فعلية. الحساب يتوقف عند حدود القسمة: كم خسارة متتالية يحتملها رصيد ألف درهم إذا التزم اللاعب بحصة ثابتة.
لا يقرأ هذا الموقع الحظ ولا يفسر السلسلة الخاسرة بوصفها إشارة إلى فوز قادم. السلسلة الخاسرة هنا مجرد عدد مرات متتالية تُخصم فيها الحصة من الرصيد. بعد عشر خسائر متتالية بحصة واحد في المئة، يبقى تسعمئة درهم، أي تسعون في المئة من رصيد البداية.
لا يوصي الحساب برفع الحصة بعد خسارة، ولا بتخفيضها بعد ربح. أي تعديل للحصة يغيّر عدد الخسائر المحتملة قبل فراغ الرصيد، لكن التعديل نفسه قرار يخص القارئ. هذه الصفحة تحسب فقط ما يترتب على كل حصة من الحصص الأربع.
الحساب قبل الاقتطاع الضريبي
كل الأرقام الواردة في هذه الصفحة تُحسب قبل أي اقتطاع ضريبي أو رسم إضافي. رصيد البداية المعلن هو ألف درهم، والخصم في كل خسارة هو حصة من هذا الرصيد دون إضافة أي تكلفة أخرى. هذا التوضيح ضروري لأن العائد الفعلي قد ينخفض بعد الاقتطاعات التي يطبقها المشغّل أو الجهة المختصة.
الحساب لا يشمل نسبة ضريبية محددة، لأن الصفحة لا تملك بيانًا موحدًا لكل منصات الرهان المتاحة للقارئ المغربي. أي اقتطاع يُضاف لاحقًا يغيّر صافي الربح المعروض، لكنه لا يغيّر عدد الخسائر المتتالية المحسوبة على رصيد البداية. القارئ مطالب بمراجعة شروط المنصة التي يستعملها.
عند مقابلة المبلغ الملتزَم بصافي الربح، يبقى هذا الصافي قبل الاقتطاع. لذلك لا يجوز نقل الرقم كما هو إلى كشف حساب فعلي. الصفحة التي تعرض الحساب قبل الاقتطاع الضريبي توضح هذا الخطأ الشائع بالأرقام، وتبيّن كيف يختلف المبلغ المستحق قبل الاقتطاع عن المبلغ المقبوض.
لا يقدّم هذا القسم قائمة بالضرائب أو الرسوم المطبقة في المغرب، لأن المادة المعتمدة لا تشمل جدولًا ضريبيًا رسميًا. ما يقدّمه هو تنبيه حسابي: أي رقم يُقرأ هنا يجب أن يُعامل كرقم قبل الاقتطاع، لا كصافي مضمون في اليد.
الحدود والتوقف في الصفحات المقروءة
هذا الحساب يبيّن كم خسارة متتالية يحتملها رصيد بداية معلن عند كل حصّة. لكن الحساب وحده لا يقرر متى يتوقف القارئ عن الرهان. هذا القرار يحتاج إلى سقوف مكتوبة وإلى مصادر توثّق ما هو منشور فعلًا في باب الحدود والتوقف.
الصفحات المقروءة في هذا الموقع تعرض الحدود والتوقف كما وردت في نصوصها الأصلية. القارئ يجد هناك ما توثّقه المصادر حول السقوف المعلنة وأجهزة التكفّل المسماة بأسمائها. لا يُعاد في هذه الصفحة اختصار ما نُشر هناك.
الجدول السابق أظهر أن حصّة 10٪ من رصيد 1000 درهم تفرغ الرصيد بعد عشر خسائر متتالية. هذا رقم حسابي لا يفرض على القارئ حدًا بعينه. الحد الذي يُكتب في صفحة الحدود والتوقف هو ما تنصّ عليه الصفحات المقروءة وليس ما يقتضيه الحساب.
من يقرأ هذه الصفحة يخرج بمعرفة أن الحصّة تغيّر عدد الخسائر المحتملة. أما متى يتوقف القارئ، فذلك باب آخر له مصادره الموثقة. هذا الفصل بين الحساب والحد هو ما يمنع الخلط بين القسمة على الرصيد وقرار الوقف.
الصفحات المقروءة في باب الحدود والتوقف توثق ما هو منشور فعلًا عن سقوف الرهان وأدوات التوقف. الجهاز المغربي للتكفل مسمى بمصدره في هذه الصفحات، ولا يضاف إليه أي رقم غير موجود في المادة. هذا الفصل يمنع الخلط بين حساب حصة الرصيد وقرار التوقف الشخصي. الحساب يعطي عدد الخسائر التي يحتملها الرصيد، أما الحد فيحتاج إلى مصدر آخر موثق.
لا يقدم هذا القسم توصية بحصة معينة ولا يصف أي حصة بأنها الصحيحة. يعرض الأرقام كما تظهر في الجداول ثم يحيل القارئ إلى الصفحات التي توثق الحدود والتوقف. هذا الترتيب يجعل الحساب منفصلًا عن القرار، ويترك لكل قارئ أن يقرر بعد رؤية العدد الذي يتحمله رصيده.
إعادة التذكير بنقطة انطلاق الحساب
كل رقم ورد في هذه الصفحة انطلق من رصيد بداية معلن قدره 1000 درهم مغربي. الصيغة المكتوبة كانت واضحة في كل جدول: حصّة الرصيد تُضرب في رصيد البداية فتُعطي مبلغ الرهان بالدرهم. لا يوجد رقم هنا خرج من حدس أو من سلسلة نتائج سابقة.
حصّة 1٪ من رصيد 1000 درهم تعني رهانًا قدره 10 دراهم. حصّة 5٪ تعني 50 درهمًا. حصّة 10٪ تعني 100 درهم. هذه الأرقام لا تتغير مع الربح أو الخسارة في هذه الصيغة، لأن الحساب ثابت على رصيد البداية المعلن وليس على رصيد متحرك.
القارئ الذي يريد إعادة الحساب يستطيع ذلك دون آلة معقدة. يضرب الحصة المئوية في 1000 درهم فيحصل على مبلغ الرهان. ثم يقسم 1000 درهم على مبلغ الرهان فيحصل على عدد الخسائر المتتالية التي تفرغ الرصيد. هذه هي الصيغة الوحيدة المعتمدة هنا.
لا توصي هذه الصفحة بحصة على أنها الصحيحة. الحساب يعرض ماذا يحدث عند كل حصة، والقارئ يقرر بعد أن يرى العدد الذي يتحمله رصيده. هذا هو ما لا يقوله الحساب: إنه لا يختار بدلًا عن القارئ.
كل الأرقام في هذه الصفحة تنطلق من رصيد بداية معلن قدره 1000 درهم. هذا التذكير يتكرر عند كل حصة حتى لا يظن القارئ أن النسب محسوبة على رصيد متغير. من يملك رصيدًا مختلفًا يعيد القسمة بنفس الطريقة، لأن الصيغة مكتوبة بوضوح ولا تتغير. الحساب لا يعتمد على بيانات مشغل ألعاب ولا على نتائج مباريات سابقة.
إعادة التذكير بنقطة الانطلاق تجعل كل صف قابلاً للمراجعة دون الرجوع إلى مصدر خارجي. القارئ يرى أن حصة 2% تساوي 20 درهمًا من 1000 درهم، وأنها تحتمل خمسين خسارة متتالية قبل الفراغ. هذه الأرقام لا تختار بدلًا من القارئ ولا تقدم وعودًا. تترك الرقم ظاهرًا كما هو وتعيد نقطة الانطلاق كلما تغيرت الحصة.
أسئلة متكررة
ما المقصود بالرصيد في خطة رهان؟
الرصيد في هذه الصفحة هو مبلغ بداية معلن قدره 1000 درهم مغربي. يُحتسب منه كل رهان بنسبة مئوية محددة. لا يشمل الرصيد أي مبلغ خارج هذا المبلغ المعلن.
لماذا يُقال الرهان بالنسبة لا بالدرهم؟
لأن النسبة تُظهر كم خسارة متتالية يحتملها الرصيد قبل أن يفرغ. حصة 1٪ من 1000 درهم تعني 10 دراهم للرهان الواحد. حصة 10٪ تعني 100 درهم وتفرغ الرصيد بعد عشر خسائر متتالية.
كم خسارة متتالية يحتمل رصيد عند حصّة 5٪؟
عند حصة 5٪ من رصيد بداية 1000 درهم، يكون الرهان الواحد 50 درهمًا. يحتمل الرصيد عشرين خسارة متتالية قبل أن يفرغ. بعد عشر خسائر يبقى من الرصيد 500 درهم أي 50٪.
هل يُرفع الرهان بعد سلسلة أرباح؟
هذه الصفحة لا ترفع الرهان ولا توصي برفعه. الحساب المعروض يثبت الحصة من رصيد البداية ولا يغيّرها بعد ربح أو خسارة. رفع الرهان بعد ربح يُعرض في صفحة أخرى كخطأ مكلف بالأرقام.
هل تضمن الحصّة الصغيرة عدم الخسارة؟
لا تضمن الحصة الصغيرة عدم الخسارة. حصة 1٪ تخسر 10٪ من الرصيد بعد عشر خسائر متتالية. الحساب يعرض الاحتمال الحسابي لا ضمانًا للنتيجة.
كيف نتحقق من الأرقام
- Bank Al-Maghrib — الدرهم المغربي (MAD) يصدره بنك المغرب، البنك المركزي للمملكة.
- MegaPari — واجهة فرنسية وحساب بالدرهم من المغرب.
- MegaPari — طرق الدفع لحساب بالدرهم.
- MegaPari — واجهة MegaPari للمغرب.
- MegaPari — شروط MegaPari العامة.