ما يُخزَّن
تفضيل العرض الفاتح أو الداكن، وحالة فتح الجداول الطويلة أو طيّها. يبقى ذلك في المتصفح ولا يُرسل إلينا.
لا ملف تعريف إعلاني ولا بكسل شبكة اجتماعية ولا معرّف مشترك مع طرف ثالث.
لماذا هذا الاختيار
موقع حسابات لا يحتاج إطلاقًا إلى تتبّع قرّائه من موقع إلى آخر؛ وما يفيدنا — أي الصفحات تُقرأ — يُقاس دون التعرّف على أحد.
ماذا يعني ذلك للقارئ
لا يظهر شريط موافقة لأن لا متتبّع يحتاج إذنًا: الجداول تُفتح وتُطوى بلا حساب وبلا إعداد يُصادَق عليه.
على جهاز مشترك، أقصى ما قد يتركه زائر لمن بعده هو سمة عرض. لا الصفحات المقروءة ولا أي أثر تصفّح يبقى.
كيف يُمحى
يكفي مسح بيانات المواقع من إعدادات المتصفح: تعود التفضيلات إلى قيمتها الافتراضية في الزيارة التالية ولا يُفقد شيء آخر.
والتصفّح الخاص يعطي الأثر نفسه عند إغلاق النافذة.
حدود هذا التخزين
ما يُخزَّن محلي بالكامل ولا يغادر الجهاز، ولا يُقرأ من أي نطاق آخر، ولا يُستعمل في أي إعلان.
ولو حُذف كل ما خزّنه المتصفح لبقيت الصفحات تعمل كما هي: التخزين هنا راحة عرض لا شرط استعمال.
لماذا لا يوجد شريط موافقة
شريط الموافقة أداة لطلب إذن بالتتبّع؛ ولا تتبّع هنا يحتاج إذنًا، فلا داعي لإظهار نافذة تسأل عمّا لا يحدث.
ولو أضفنا متتبّعًا يومًا لظهر الشريط في اليوم نفسه ولكُتب ذلك في هذه الصفحة قبل غيرها.